قضمة تفاح أخضر في يوم مشمس، وضحكة تسبق صاحبتها إلى الغرفة. هذا هو المزاج الذي يصنعه هذا العطر منذ الرشة الأولى وحتى آخر أثر له. لا شيء فيه ثقيل أو متكلف، وكل شيء فيه نضر وخفيف ومليء بالحياة. يذكّر بالخروج من البيت باكراً حين يكون الهواء بارداً والشمس ما تزال في بدايتها. حتى في نهايته الدافئة يحتفظ بشيء من هذه الخفة ولا يتحول إلى عطر آخر. طاقته المرحة معدية، وتجعل من يرتديه يبدو أخف مما هو عليه فعلاً. إنه أقرب إلى إجازة قصيرة منه إلى مناسبة رسمية.
هو عطر نسائي خالص. ينتمي إلى العائلة الزهرية الخشبية، بمزاج مرح تصنعه الفاكهة النضرة والزهور البيضاء فوق قاعدة هادئة. شخصيته شابة محبة للحرية والحركة والهواء الطلق أكثر من القاعات المغلقة. يناسب الاستعمال اليومي والدراسة والنزهات والخروجات النهارية القصيرة. الربيع والصيف هما فصلاه المفضلان، حيث يمنح الحرارة إحساساً بالانتعاش بدل أن يزيدها ثقلاً. ثباته جيد وانتشاره خفيف منعش يرافقك طوال اليوم من دون أن يثقل الأجواء من حولك. وهذه الخفة تجعله من العطور القليلة التي يمكن رشّها بسخاء من دون قلق من أن تصبح مزعجة لمن حولك.
المقدمة العطرية
تبدأ التركيبة بتفاح غراني سميث الحامضي بحدّته الخضراء المقرمشة التي توقظ الحواس. تلطّفه الماغنوليا بنعومتها الزهرية فتمنع الحموضة من أن تكون حادة أكثر من اللازم. يضيف اليوسفي إشراقة حمضية مشمسة تجعل البداية مليئة بالحيوية والضوء. الرشة الأولى تشبه قطف الفاكهة في الصباح الباكر قبل أن يسخن الهواء، وتترك في الأنف إحساساً بالبرودة والنظافة.
قلب العطر
يضم القلب الكشمش الأبيض بحموضته الشفافة التي تمدّ نضارة المقدمة لوقت أطول. تنضم إليه الفاوانيا بنعومتها الوردية المائية فتفتح التركيبة على جانبها الأنثوي. تكمل بتلات الياسمين الصورة بلمسة بيضاء ناعمة بعيدة عن الثقل والحلاوة الزائدة. هنا يهدأ العطر قليلاً ويصبح أكثر أنوثة ونضجاً من دون أن يفقد مرحه، فيبدو كأنه انتقل من الحديقة إلى داخل البيت.
قاعدة العطر
تختتم القاعدة بخشب الصندل بنعومته الكريمية التي تمنح الأثر الأخير ملمساً حريرياً. يعمل المسك على تنظيف التركيبة وجعلها قريبة من رائحة البشرة النظيفة. تضيف الأخشاب العنبرية دفئاً خفيفاً يوازن انتعاش المقدمة ويمنح العطر ثباته. النهاية ناعمة قريبة من الجسد تجعل العطر مقبولاً في كل الأوقات وفي كل الأماكن، وتمنحه قدرة على مرافقة اليوم كاملاً من الصباح إلى المساء.
لمن هذا العطر
لمن تحب العطور المرحة النضرة وتفضل الخفة على الفخامة الثقيلة ولا ترغب في عطر يفرض نفسه. يُرشّ صباحاً قبل الخروج على المعصمين والرقبة، ويُعاد رشه بعد الظهر لاستعادة الانتعاش الأول. يصلح للجامعة والعمل النهاري والسفر لأنه لا يزعج أحداً في مكان مغلق. وهو هدية لطيفة للفتيات الصغيرات ولمن تبدأ رحلتها مع العطور وتبحث عن تركيبة سهلة الارتداء ومحبوبة من الجميع.
🇬🇧 MOSCHINO TOY 2 EAU DE PARFUM
🇫🇷 MOSCHINO TOY 2 EAU DE PARFUM